الزواج هي في المقام الاول مشكلها اجتماعيه يعاني منها المجتمع بصفه عامه طبقا لظروف اقتصاديه يمر بها الشباب في هذا الزمن حيث ان المعاناه الحقيقه هي البطاله التي تترتب عليها اشياءاخري حلم كل شاب وفتاه ان يحققوا حياة زوجيه سعيده وتحقيق الاستقرار وتكوين اسرة سعيده ده حلم كل الشبابولكن***********************************هنا المشكله مضاعفه ومعقده لان بجانب كل هذا في شباب ممكن يكافحو ويتغلبوا علي ظروفهم واهاليهم يساعدوهم ويتجوزوا ده بيحصل بالفعلاما ما يعاني به ما يقرب10 مليون واكتر من ذوي الاحتياجات الخاصه هي مشكله الزواج وتطبيقها في المجتمع هل من حق الشخص المعاق والفتاه المعاقه ان يحققوا احلامهم مثلهم مثل جميع شباب المجتمعانا لست ادري علامه استفهام كبيرة فان نظرة المجتمع والناس تنظر للمعاق انه كائن ناقص لايستطيع ان يعيش حياته بشكل طبيعي مع ان وقد منح الله لبني ادم حقه المشروع في الزواج دون التفرقه بما هو سليم او له احتياجات خاصه لابد من تغير نظرة المجتمع والناس لهذة االنظرة ايمانا منا اننا لاينقصنا شيئ عن ا لاخرين حيث ان وجودنا بافعالنا منا المبدعين والابطال في جميع المجالات وعلي راسهم طه حسين عميد الادب الادب العربي رغم اعاقته انتصر علي شعورة انه معاق دون النظر لنظرة الاخرين وعاش قصه عاطفيه وانتهت بالزواج وهذا اكبر مثل حي لالاعتراف باننا اسوياء طالما القلب ينبض ! ويوجد اشخاص معاقين حققوا احلامهم في الاستقرار وتكوين حياة زوجيه سعيدهوويوجد موقف اخر علي النقيض. لكن نسبه ضئيله وقفت امامهم عقبات. اولها موقف القدروالنصيب وهذا قضاء الله سبحانه وتعالي والحمد لله رب العالمين ان اصحاب الابتلاء لديهم ايمان ورضا وقناعه بما كتبه لله علي عباده ومع الصبر نحتسب عند رب العالمين الاجر والثوابوالموقف الاخر الذي هو موضوعنا الاساسي الانوهو موقف الاهل وخاصه للبنت احلام في عرسها وفي زوجها هنيئه ولكن تذبل الورد بسبب وقفه الاهل بكل بساطه يسلبوا منها هذا الحق دون جدوي في فكرة الزواج واحسساسها الطبيعي اي الفطرة التي فطر الله عليها عباده النكاح ثم الانجاب وشعور الفتاه التي تتمني طيله عمرها ان تكون ام وتشعر بالامومه فهذه غريزة طبيعيه عند كل انسان وهنا لكونها معاقه فقط لاتستطيع تحقيق واشباع هذه الرغبات التي هي تولد عليها ويقال لها انتي لاتسطيعي الزواج والاحسنبكونك معاقه تريسي و لاتفكري في هذاالموضوع لانه مسؤليه عليكي دون النظر لحقها في الحياة التي اعطاها الله لعباده سواء. ??????????? بس الي متي يظل هذااما بالنسبه للشباب موقفهم معقد الناحيه الماديه كثيرا من المعاقين لديهم نسبه بطاله نظرا ظروف اعاقتهم وعدم تطبيق قانون نسبه 5% للمعاق الذي اقرة الدستور والقانون الدوليوحقه في تاسيس حياة كريمهوالنقطه الاساسيه عند تفعيل الفكرة بشكل واقعي واختيار شريكه الحياة هل يرتبط بفتاه معاقه ام سليمه هذه مشكله اخرييوجد رأين الاول فتاه سليمه انها تكون مساعده ليه وفي الاغلب يكون توجيه اهل الشاب لهذا الرايالثاني فتاه معاقه وده لو علي الاجح بوجود قصه عاطفيه او قبول وتوافق بينهم بس الاهم تكافؤ نسبه الاعاقه بينهم حيث كل طرف يكمل الاخر ويكون بينهم مراعااه للظروف ومشاركه في الحياهوالاهم ايضا موقف الاهل بين موافق ومعارض
بس الان المشكله لابد معالجه نظرة المجتمع والوعي ان المعاق له حق في الحياةانا افكر اذن انا مووجود اعيش كل جوانب الحياة واثبت وجودي في المجتمع بالتعليم والعمل وبالاراده اصنع النجاح يبقي اكيد انسان متكامل حقه ان يتزوج ويعيش حياة زوجيه سعيده علي كتاب الله وسنته رسوله و اليكم هذا الجروب لمن يريد مناقشة القضيه بشكل اوسع
ريهام المصرى

0 التعليقات:
إرسال تعليق