الاثنين، 4 يناير 2010

نيكولاس اشهر متحدي الاعاقة

وليس هو المتحدى الوحيد
إكتشفوا متحدى الأعاقة فى مصر

شريف ياسين

صوت المعاق فى ساقية الصاوى على النيل الثقافية


الجزء الأول

الجزء الثانى
شريف ياسين

الأحد، 3 يناير 2010

شوفنا بجدد


بسم الله الرحمن الرحيم
انا من شويه صغيره قريت تدوينه ريم البنوته اللذيذه واللى تعتبر معيده في قسم اعلام وصحافه الكترونيه وعامله كام مدونه علي النت وكمان بتعمل موقع خاص بقضايا المعاقين -زوجي هو اللي عامل التصميم بتاعه- اللي بتتكلم فيها عن انواع الاعاقات (الذهنيه ) من وجهة نظر المتخصصين بصراحه انا زعلت اوي واتضايقت من التصنيف الظالم ده، وقررت اني لازم ارد عليها لانها ظلمت نفسها -والى بعتبرها عن نفسى من الشخصيات المتميزة إنسانياً وثقافياً وعقلياً- وظلمت ناس تانيه كتير، انا والحمد لله من اللي ربنا انعم عليهم بالاعاقه بس انا اعاقتي كانت بسبب حادث وانا عندي 14 سنه، وفي أثناء مرحله الجامعه اللي والحمد لله وصلتلها وخلصتها وانا معاقه كنت اتعرفت علي رياضات المعاقين، وبينما نحن في الاتوبيس ورايحين معسكر نلعب فى البطولة جه واحد بيقولي بعد اذنك يا انسه كنت واقفه في طريقه وهو عاوز ينزل من الاتوبيس، الشخص ده كان اسمه هاني وده بالمناسبه كان زميل من جامعه اخري وكان بيلعب (جري )، انا ساعتها استغربت اوي لانه قالها بشكل غريب قلت ده شكله (اعاقه ذهنيه ) -دخل الجامعه ازاي ده- بس وعرفت بعد كده انه الاعاقه دي اسمها CP
، المهم مرت الايام واتخرجت وبعد فتره اتعرفت علي شخص عن طريق الانترنت واتكلمنا كتير وعرفت انه معاق وانه اعاقته اسمها C P
الشخص ده بيشتغل مترجم مواد طبيه واداريه في مكان العالم كله بيشهد انه صرح عالمي ويشاء السميع العليم انى اقع فى حب هذا الشخص ويصبح زوج أحلامى اللى ماكنتش اتوقع انها هتتحقق فى يوم، ودلوقتى انا بس عاوزه اسأل سؤال كام واحد سليم او بمعني اخر معندوش اي اعاقه بيستسهل الحياه ويقضيها وخلاص اي تعليم واي شغل ولو مفيش ولا تعليم ولا شغل ادينا قاعدين في الشوارع وعلي النواصي وكمان كام حد (معاق ذهنيا ) يقدر يدرس في الجامعه صحافه الكترونيه ويترجم مواد طبيه لصرح عالمي عارفين انا زعلت من ريم لانها ما وضحتش انه اللي بيعتبر كل
الC P اعاقه ذهنيه غلطان او بالاخص عندنا هنا سوء تصنيف للاعاقات وده اصلا بيعوق انهم يشتغلوا بامكانياتهم الحقيقه وسوء تشخيص الاعاقات وسوء المستوي الطبي اللي بيخلي الاطباء يسالوا اعاقتك ايه -وانا فى الكمسيون الطبى لعمل ترخيص الحصول على سيارة مجهزة- عشان يكتبو تقريرهم مفروض هو يقولي مش انا اللي اقوله وده يا جماعه والله تجربه شخيصه كتير جدا من الاطباء لما بييجوا يصنفوني (يعني انتي عندك ايه ) (طب هو انتي واقفه ازاي ولا ماشيه ازاي؟) عارفين ليه الاسئله دي لان التقارير اللي قدامهم بتقول انه مستحيل امشي بس اانا بمشي وواقفه قيسوا بقي انتوا كل ال CP
نفسي الناس تشوفنا بجد ما تشوفش الورق وتقول هو ده وخلاص





غـديـــــر


كارثة

ثلاث انواع من الاعاقات الذهنيه النوع الاول هو الطفل التوحدي و هو الطفل المنعزل المتقوقع حول ذاته و الرافض لاي تدخل من الخارج في عالمه الخاص الذى صنعه لنفسه و يعاني هذا الطفل من ضعف في التركيز اثناء عملية تلقينه و محاوله تنميه ذكائه .اما النوع الثاني فهو الطفل المنغولي او الداون و هو طفل ولد بتأخر في مستوي الذكاء و هذا الطفل عكس الطفل التوحدي فهو طفل اجتماعي يتقبل الاخر و يعتاد عليه بسهوله و لكن من اهم مشاكله اثناء عمليه تعليمه ضعف تركيزه و عنده الشديد لتنفيز رغباتهاما النوع الثالث و الاخير فهو الطفل السي بي (C .p) و هو الطفل الذي يعاني من انخفاض في مستوي الذكاء و من حركات لا اراديه و صعوبات في االنطق و الكتابه تسبب له ضعف في التركيز اثناء
احب اعلق تعليق بسيط ان حالتى تبع التصنيف ال3 لانواع الاعاقات الذهنيه بس انا الحمد الله \ زى ما بيقوله مخي يوزن بلد و من هنا يظهر الوضع السيء لحال بعض االمعلمين و الاخصائين من قلة وعيهم لتصنيف الحالات وعدم قدرتهم على تميز المعاق ذهنيا من المعاق حركيا كم من حالات تظلم بسب قلةالوعى هذا مهزله و كارثه بمل المقايس
ريم يحيى

" الطفل لمعاق ذهنيا ازمه لها حل "

الطفل ا لمعاق ذهنيا يعد ازممه و كارثه لاي اسره رغم انه انسان مثل اي انسان لا شيء يعيبه سوي انه انسان مريض له الحق في الحياه و الرعايه و الحب و الاهتمام ليس النبذ و التجاهل .
و للاسف اغلب الاسر التي يولد لها طفل معاق تتجاهله و تعتبره شيء ليس له قيمه و لا اهميه في الحياه يعتبرونه نوع من انواع العيب و العار الذي لابد ان يخفتى عن عيون الاخرين.
للاسف هذه هي الثقافه السائده فى التعامل مع الطفل المعاق ذهنيا او بمعناه اصح الطفل المريض ذهنيا. فهذا الطفل ليس بطبيعته معاق و لكن له قدرات و امكنيات اذا تم تنميتها و استغلالها علي الوجه الامثل سبصبح عضو نافع له دور في المجتمع و لكن للاسف الثقافه السائده في المجتمع هي التى تعوقه و تنبذه و ترفض ان يكون له دور ايجابي
و انا من خلال السطور التاليه ساحاول ان اتعرف علي كيفيه التعامل مع الطفل المريض ذهنيا و تنميه قدراته الذهنيه و اللغويه و كيف تتكيف الاسره مع طفلها المريض و كيف تواجه به المجتمع

ان هذا الطفل له الحق في التعليم مثل اي طفل و لكن بشكل يناسب قدراته العقليه و تقول السيده حسناء فاروق اخصائية تربيه فكريه بمركز سوزان مبارك للمعاقينن بالزيتون ان من خلال خبرتي المهنيه يوجد ثلاث انواع من الاعاقات الذهنيه
النوع الاول هو الطفل التوحدي و هو الطفل المنعزل المتقوقع حول ذاته و الرافض لاي تدخل من الخارج في عالمه الخاص الذى صنعه لنفسه و يعاني هذا الطفل من ضعف في التركيز اثناء عملية تلقينه و محاوله تنميه ذكائه .
اما النوع الثاني فهو الطفل المنغولي او الداون و هو طفل ولد بتأخر في مستوي الذكاء و هذا الطفل عكس الطفل التوحدي فهو طفل اجتماعي يتقبل الاخر و يعتاد عليه بسهوله و لكن من اهم مشاكله اثناء عمليه تعليمه ضعف تركيزه و عنده الشديد لتنفيز رغباته
اما النوع الثالث و الاخير فهو الطفل السي بي (C .p) و هو الطفل الذي يعاني من انخفاض في مستوي الذكاء و من حركات لا اراديه و صعوبات في االنطق و الكتابه تسبب له ضعف في التركيز اثناء تعليمه
و (C . p) هو الطفل الاكثر ذكائا من الطفلان السابقان و يسهل ان يكمل تعليمه بصوره طبيعيه مثله مثل اي طفل طبيعي مع وجود بعض التسهيلات التي تقدم له لكي نراعي ظروفهم الحركيه مثل ان يعد لهم اختبارات علي شكل اختار من متعدد حتي لا يتم اجهادهم في الكتابه اما الطفل الداون فمن الممكن تعليمه بشكل طبيعي و لكن بعد بذل مجهود
و بالنسبه للطفل التوحدي فمن الصعب جدا تعليمه كالطفل العادى
اماعن النظام المتبع في تعليم الطفل في مراكذ التربيه الفكري
فعندما يصل الطفل الي المركز يقام له عده اختبارات ذكاء لتحديد قدراته و امكنياته و كيفيه التعامل معه و يوضع للطفل مجموعه من البرامج التعليميه المحدده بمده معينه و كل برنامج يمهد للبرنامج التالي و يقيم البرناج السابق عليه و يقدر مد التحسن في مستوى ذكاء الطفل
كما يجلس مع الام احد المتخصصي لكي يشرح لها حاله الطفل و امكنياته و يعطيها البرنامج التعليمي الذي يجب ا تتبعه مع ابنها في البيت
و انا انصح كل ام لديها طفل مريض ذهنيا ان تذهب به الي الخبراء و المتخصصين و ان تتبع البرامج التعليميه التي يقدموها لها و علي الام ان تبعد ابنها عن مشاهده التيليفيزيون او العب بمفرده فترات طويله حيث هذا يؤدي الي انعزاله عن الاخر و ضعف في التركيز

و من المألوف ارتباط مشكلات النطق بالإعاقة الذهنية ليصبح تأخر الكلام عقبه امام استكمال تعليمه و الحياه بصوره طبيعيه و لمعرفه كيفيه التعامل مع هذه المشكله يقول \احمد السيد اخصائى التخاطب بجمعيه نداء ان هاك عدة انواع من الاعقات الذهنيه التى يتم التعامل معها اكثرها شيوعا الطفل الداون و الطفلل التوحدى ونحن حينما نبدء فى علاج تأخر الكلام و امراض النطق و الصوت نبدء اولا فى تقييم مستوى الطفل لغويا وذهنبيا و هناك اختبارات مقننه عديده لتحديد مستوى الطفل و معرفه قدراته ثم يتم تحديد البرنامج الغوى الذى سيتم البدء به و المده االزمنيه المخصصه لهذا البرنامج مع مراعة مستوى الطفل الغوى والذهني و بعد نهايه كل برنامج يتم تقييم نتيجه البرنامج لمعرفه مده تحسن الطفل لغويا و معرفه قدرته على التحصيل
و كلما كان التعامل مع الطفل في سن مبكر كلما كان افضل و لكن كل طفل بيختلف عن الطفل الاخر في تحصيله للبرامج الموجها له حسب قدراته الزهنيه
و للمنزل و الام دور فعال فى تحسين الطغل لغويه فدور الام يبدء حينما تشعر بتأخر الطفل في الكلام فاي طفل يبدء ان يتحدث بكلمات بسيطه فى عامه الاول فاذا تأخر الطفل في النطق حتى سن العام و النصف فعلي الام ان تتوجه بطفلها الى المتخصيصين حيث ان التعامل المبكر افضل كثير و اريد انن أكد ان الطفل الذ يصل ال عمر 6 او7 سنوات و لم يتحدث و لو على الاقل بكلمات مفرده يصعب ان يتكلم بعد ذالك و عل الام و كل من فى المنزل ان يتحدثوا مع الطفل المعاق حتي يعتاد علي النطق السليم و الدخول في حوار مع الاخر و ان تقول له اسم اي شيء موجود حوله و نكرره له حتي يننطقه بصوره سليمه
و علي الام ان لا تترك ابنها لفترات طزيله امام التيليفيزيون حيث يكون عامل اساسي في تأخر الكلام و النطق


و قد اكد د فوزى عبد الرحمن استاذ علم الاجتماع بجامعه عي شمس ان الطفل المعاق ذهنيا كارثه لاي اسره فى ظل الثقافه السائده و الظروف المجتمعيه التي تنبذ هذه الفئه و ترفضها
و رغم المحاولات لتقديم الرعايه و الخدمات لهذه الفئه الا انها نادره و قليله بالاضافه ان اغلب هذه الخدمات تقدم باسعار باهظه لا تتحملها كافة الطبقات و الشرائح
و الجدير بالزكر ان الاسره ل تستطيع ان تتقبل الطفل و تتكيف معه بصوره طبيعيه الا اذا تغيرت النظره التي ينظر بها لهذه الفئه فالمجتمع فى حاجه الي التوعيه و تغير نظرنه لهذا الطفل فهو مثل اي انسان له الحق في الاندماج و الرعايه و الحب و بالتالي سيصبح انسان له دور فعال و ايجابي
فنحن بحاجه الي ذياده اعداد الجمعيات المعنيه بالمعاقين ذهنيا و ان تقوم بدورها علي اكمل وجه و تقدم خدماتها باسعار تناسب كافة ا لمستويات الاجتماعيه
كما ن الاعلام له دور في اعاده تشكيل نظرة المجتمع تجاه هولاء الاطفال و توعيه الاسر بكيفيه التعامل معهم و تقبللهم و الاعلان عن اماكن الجمعيات المعنيه بهولاء الاطفال


اما عن وجهة نظر علم النفس في كيفيه التكيف و التعامل مع الطفل المريض ذهنيا يقول د حمدي يس استاذ علم النفس بجامعه عينن شمس اذا جاء الطفل معاق ذهنيا لا نسطيع ان نؤهل الاسره مبارشره لهذ الحدث حيث يكون حدث مدويا و مزعجا في وسط الاسره فيجب ترك الاسره مده لتستوعب الموقف و يأتي بعد ذالك دور الاخصائي النفسي ليساعد الاسره ويزودها باساليب المواجها البنائه للتعامل مع الطفل المعاق باسلوب ايجابي بدلا من ان تتخذ الاسره اساليب سلبيه في التعامل كالبكاء و النوح و العزله فالطفل معاق لا مجال فعلي الاسره انن تعيد ترتيب اوراقها و يأتي فعلي الاخصائي النفسى ان يخضع الاسره للعلاج النفسي الجمعي ويؤهلها نفسيا من منظور ديني و سيكولوجي
و ان يوجها لزياره المراكذ و الجمعيات المعنيه بهذه الفئه ليعلموا ان طفلهم ليس هو الوحيد الذي يعانني من الاعاقه
و يجب ان تعلم الاسره باننا جميعا معاقين حيث الاعاقات ليست مقصوره علي الاعاقات الذهنيه او البصريه او السمعيه الخ
فاذا تأملنا قاموس الاعاقات لوجدنا ان كل انسان لديه درجه من درجات الاعاقه
اما عن معامله الطفل المعاق هناا فهي تختلف من طفل لاخر حسب نوع الاعاقه و درجتها
و لكن بصفه عامه يجب ان نؤهل الطفل مهنيا و اجتماعيا و تعليميا و نفسيا و نتعامل معه علي اساس انه انسان عادي و زرع الامل فيه و ابعاده عن التشائميه
و علينا ان نشركه في الانشطه الرياضيه و الحاقه بالانديه فبدلا من البكاء علي البن المسكوب عيلنا اسراء مواهبه و امكنياته

اتمني ان اكون فتحت باب الامل لكل اسره تعاني من هذه المشكله اتمني ان اكون قد اثرت ايجايا في وعيها و ادراكها للمشكله و كيفيه التعامل معها
ريم يحيى

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

موم معاق






بقلم محمد عويله